مكي بن حموش

7896

الهداية إلى بلوغ النهاية

بعد اليوم « 1 » أبدا ، فضرب اللّه عنقه وقتله شرّ قتلة " « 2 » . والعرب تقول : " أولى ( لك ) « 3 » : كدت تهلك ثم ( أفلت ) « 4 » " . وتقديره ، أولى لك فأولى لك الهلكة « 5 » ، ( ثم أولى لك فأولى لك الهلكة ) « 6 » ، فهو وعيد بعد وعيد " « 7 » . وقال بعض أهل المعاني : أَوْلى لَكَ هو " أفعل " الذي للتفضيل بمنزلة " أخزى لك " و " أقبح لوجهك " « 8 » ، وهو مشتق من الويل . وفيه قلب ، قدمت [ اللام ] « 9 » وهي لام الفعل قبل الياء ، وهي عين الفعل ، قال : وإنما فعلوا ذلك لئلا يلزمهم من الإدغام ما [ تتغير ] « 10 » به الكلمة . فلو أتوا به على الأصل للزمهم « 11 » أن يقولوا : " أيل " ، لأن الواو تدغم فيها [ الياء ] « 12 » إذا تقدمت

--> ( 1 ) أ : بعد هذا اليوم . ( 2 ) جامع البيان 29 / 200 وفيه جمع بين بعض ألفاظ رواية وبعض ألفاظ رواية أخرى كلاهما عن قتادة ذكرهما الطبري كل واحدة بسندها وحكى الماوردي في تفسيره 4 / 363 نحوه عن الكلبي ومقاتل وانظر : الدر 8 / 363 . ( 3 ) ساقط من أ . وفي ث : لك أولى . ( 4 ) مخزوم في أ . وبهذا اللفظ حكاه القرطبي في تفسيره 19 / 116 عن النحاس والذي في إعرابه 5 / 93 : " يقال - أي : أولى لك - لمن وقع في هلكة أو قاربها " وانظر : نحو هذا المعنى في المفردات للراغب : 27 ( آل ) . ( 5 ) ث : الملائكة . ( 6 ) ساقط من أ . ( 7 ) كما قال قتادة في جامع البيان 29 / 200 وتفسير الماوردي 4 / 363 وقاله يحيى بن سلام انظر : مختصر ابن أبي زمنين على تفسير يحيى ص : 380 . وانظر : تفسير القرطبي 19 / 114 . ( 8 ) أ : لوجه . ( 9 ) م : اللم ، أ : الام . ( 10 ) م : تتعير ث : تغني . ( 11 ) ث : الزمهم . ( 12 ) ساقط من م .